وأخيرا أمة مظلومة أخرى قد أعلنت استقلالها. هذه المرة هي كوسوفو التي قررت ممارسة حق تقرير مصيرها و الذي يعتبر حقا مشروعا للحرية في اختيار مصير الأمة الذي يكفله "الاعلان العالمي لحقوق الانسان".
الأحد، 12 أكتوبر 2008
كوسوفوالمثال
وأخيرا أمة مظلومة أخرى قد أعلنت استقلالها. هذه المرة هي كوسوفو التي قررت ممارسة حق تقرير مصيرها و الذي يعتبر حقا مشروعا للحرية في اختيار مصير الأمة الذي يكفله "الاعلان العالمي لحقوق الانسان".
مرسلة بواسطة Eagle في 9:37 ص 0 التعليقات
التسميات: الاستعمار
متانة المصالح الروسية - الأوروبية المشتركة
يوليا نازاروفا الحياة - 08/10/08//
يبدو أن زيارة المستشارة الألمانية، انغيلا ميركل، إلى روسيا أسهمت في تعديل بعض مواقف الزائرة. فهي تعهدت الاعتراض، في اجتماع رؤساء دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في كانون الأول (ديسمبر) المقبل، على ضم أوكرانيا وجورجيا، الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين، إلى الحلف. وقالت مركيل إن ما يحول دون قبول ترشح أوكرانيا وجورجيا الى الحلف هو معارضة أوكرانيين كثر انضمام بلادهم إلى «الناتو»، ومعاناة جورجيا مشكلة حدودية تفاقمت بعد الحرب في أوسيتيا الجنوبية. وهذا ما أراد الكرملين سماعه، وانتظره. ويبدو ان علاقات الشراكة الاقتصادية الروسية - الألمانية، ومصالح الطرفين في مجال إمدادات موارد الطاقة الروسية إلى أوروبا غلبت الخلاف في وجهات النظر في شأن أزمة القوقاز. وهذا ما أشارت إليه ميركل حين تكلمت على احتفاظ الطرفين بوجهات نظرهما حيال الملفات الخلافية.
عن «أر بي كا ديلي» الروسية، 3/10/2008
مرسلة بواسطة Eagle في 6:22 ص 0 التعليقات
التسميات: آراء وتحليلات
خلاف داخلي على وحدة أوكرانيا
تعرضت كييف الرسمية لأزمة سياسية نتجت من تفكك الائتلاف البرتقالي في البرلمان الأوكراني. وإذا لم يتجدد في غضون ثلاثين يوماً التحالف بين مجموعة أنصار رئيس الجمهورية فيكتور يوشينكو «أوكرانيا لنا» وكتلة رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو، أو لم ينشأ تحالف جديد يضم الكتلة و «حزب المناطق»، فإن أوكرانيا مهددة بانفجار أزمة برلمانية قد تؤدي الى حل البرلمان وإجراء انتخابات نيابية استثنائية، على ما حصل من قبل.
عن «إتوغي ري» الروسية 25/9/2008
مرسلة بواسطة Eagle في 6:12 ص 0 التعليقات
التسميات: آراء وتحليلات
ريبة صينية من الدور الروسي الجديد و«الخطأ الجورجي» ما زال يبعثر الأوراق في القوقاز
تبليسي (جورجيا) - باسل الحاج جاسم الحياة - 12/10/08//
حظيت قمة منظمة شنغهاي الثامنة للتعاون التي انعقدت في العاصمة الطاجيكية دوشانبيه باهتمام دولي كبير، كونها جمعت قادة دول يشاركون موسكو في تحفظاتها على الدور الغربي في وسط آسيا، ولذلك أُعتبرت نواة تجمع إقليمي مضاد لواشنطن ومهدد لتغلغلها في آسيا الوسطى والقوقاز.تضم منظمة شنغهاي للتعاون 6 دول، وهي روسيا وكازاخستان والصين وقيرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان، بالإضافة الى 4 دول أخرى بصفة مراقب وهي الهند وإيران ومنغوليا وباكستان، كما حضر القمة رئيس أفغانستان كضيف.
مرسلة بواسطة Eagle في 5:45 ص 0 التعليقات
التسميات: آراء وتحليلات
الجمعة، 10 أكتوبر 2008
وثيقة إعلان استقلال شركيسيا
في عام 1835 وتبعاً للأوضاع الصعبة التي نتجت عن الحرب القفقاسية، اتحد رؤساء قبائل الأديغية وخرجوا ب "إعلان الاستقلال" ثم بعثوا به إلى ملوك أوروبا وآسيا ، وكان لهذا التصرف أثر كبير في الدبلوماسية العالمية. وقد تم نشر "الإعلان" في الكثير من اصدارات الصحف الأجنبية في ذلك العام . النص الحالي تمت ترجمته من إحدى الإصدارات باللغة الإنكليزية :
"إن سكان القفقاس ليسوا رعايا لروسيا وحتى أنهم ليسوا على سلم معها، لكنهم وعلى مدى أعوام كثيرة مجبرون على محاربتها، وهم يخوضون هذه الحرب بدون أي مساعدة خارجية، و لم يتلقوا قط أي مساعدة أو دعم من أية حكومة.
في الوقت الذي يقوم به السلطان بتحقيق زعامته في هذه المناطق كونه القائد الروحي للمحمديين (المسلمين)، تُرك سكان ساحل البحر الأسود الذين يعتنقون هذا الدين ليدافعوا عن أنفسهم بأنفسهم، وفي الآونة الأخيرة خانتهم الموانىء مراراً وتركتهم بلا عون. أحد الباشاوات قام بفتح بوابة انابا للذهب المسكوفي (الروسي) ،فتح بوابة انابا للمسكوفييين (الروس) مقابل ثمن مدفوع من الذهب)، قائلاً للشراكسة أن الروس جاؤوا كأصدقاء لكي يقوموا بمؤازرة السلطان في صد عصيان زعماء أرمينيا. باشا آخر خانهم ثانية وتخلى عنهم بين عشية وضحاها.
ومنذ ذلك الحين أرسل الشراكسة مندوبيهم إلى السلطان مراراً وتكراراً، معبرين عن ولائهم وطالبين المساعدة، إلا أنهم قوبلوا بجفاء، وبنفس الشكل توجهوا إلى فارس(إيران)، وفي النهاية إلى محمد علي الذي قبل منهم ولاءهم ولكنه رفض مساعدتهم.
في كل تلك الحالات كان مندوبو شركيسيا موكلين بإبلاغ كل هؤلاء الذين وبحكم بعدهم الجغرافي لم يعلموا مدى شدة ضغط روسيا ومعاداتها لتقاليد ودين وسعادة كل الناس، وإلا فلماذا حارب الشراكسة ضدها كل تلك الفترة الطويلة ؟ كم كان جنرالاتها غَدَارين وجنودها قساة .
أنه ليس من مصلحة أحد أن يتم القضاء على الشراكسة، على العكس من ذلك، فإن من مصلحة الجميع أن يقوموا بدعم الشراكسة. إن مئات الألوف من الجنود الموسكوفيين مشغولين بالحرب ضدنا و متربصين ومحاصرين لنا، حتى يحاربوكم لاحقاً . مئات الألوف من الجنود منتشرين في أراضينا القاحلة ومنحدراتنا الوعرة، حيث يقاتلون ضد جبليينا البواسل ليملؤا فيما بعد سهولكم الخصبة وليستعبدونكم.
لقد كانت جبالنا حصناً لفارس وتركيا، وبدونها تستطيع أن تصبح البوابات مفتوحة لكلا هذين البلدين، إذ أنها ليست مجرد حاجز، بل إنها تمثل الباب المؤدي إلى المنزل والذي بإغلاقه فقط يمكن حماية القلب. بالإضافة إلى ذلك فإن دماءنا الشركسية تجري في عروق السلطان. فوالدته شركسية، وحريمه يتكون من الفتيات الشركسيات، وزرائه وجنرالاته هم من الشركس.
هذه كانت الكلمات التي أوكلت لنوابنا ليقولوها، إلا أنه لم يسمع لهم أحد ، وهذا لم يكن ليحدث، لو علم السلطان كثرة القلوب والسيوف التي كان سيترأسها لو توقف عن صداقته للموسكوفيين.
نحن نعلم أن روسيا ليست الحكومة الوحيدة في العالم ونعلم أن هنالك حكومات أشد عظمة من روسيا، ومع كونها ذات سطوة بما فيه الكفاية، فأنها مضبوطة بالمودة، تثقف الجاهلين و تحمي الضعفاء، وليسوا على علاقات صداقة مع روسيا، بل على الأرجح يعادونها، وهم ليسوا أعداء للسلطان بل هم أصدقاؤه. نحن نعلم أن إنجلترا وفرنسا هما أول أمتين على الكرة الأرضية وكانتا عظيمتين وجبارتين الى مدة قريبة حين جاءنا الروس في زوارق صغيرة وطلبوا منا الإذن ليصيدوالأسماك في بحر آزوف، كنا نعتقد أن إنجلترا وفرنسا لن تكترثا مطلقاً بشعب بسيط وفقير مثلنا، إلا أننا لا نشك بأن هذه الأمم الحكيمة تعلم أننا لسنا من الروس، ومع أننا لسنا مثقفين بشكل جيد ولا نمتلك المدافع والجنرالات والانضباط والسفن و الثراء، إلا أننا شعب صادق ومسالم عندما تدعوننا وشأننا، وأننا نمقت الروس ونقاتلهم بشكل دائم تقريبا.
ولاحقاً علمنا وبمنتهى الإهانة أن بلادنا يشار إليها في كل الخرائط الأوروبية على أنها جزء من روسيا، وأن هنالك اتفاقات لا نعلم عنها شيئاً موقعة مابين روسيا وتركيا، تريد تسليم روسيا هؤلاء المحاربين الذين ترتعد خوفاً منهم، وهذه الجبال التي لم تطأها أقدام الروس يوماً، وأن روسيا تقول للغرب بأن الشراكسة هم عبيدها وأنهم قطاع طرق متوحشون وهمج، لدرجة أنه لايمكن التسامح معهم ولا يمكن أن يكبحهم أي قانون.
إننا نعلن عن احتجاجنا أمام الله على تلك الالاعيب والخدع، و إننا نجيب على الكلمة بالكلمة، وهي كلمة الحق ضد الباطل. إننا طوال الـ 40 عاماً قاومنا منتصرين الاعتداءات علينا، والأسلحة في أيدينا، إن هذه دماؤنا التي أريقت كانت الحبر الذي سطرنا به حقنا وجعل استقلالنا مشروعا ، ونرفق هنا تواقيع أناس لا يعلمون شيئا أسمى من قرار مصير بلادهم، أناس لا يفهمون البراهين المنمقة، لكنهم يعرفون كيف يستخدمون أسلحتهم، عندما يأتيهم الروس وأيديهم ممدودة بالسلاح.
أي قوة تستطيع أن تطردنا من هنا؟ إن إخلاصنا معروض للسلطان، ولكن إن بقى هو في حالة سلم مع روسيا، فانه لا يستطيع أن يتقبل ولاءنا، لأن شيركيسيا في حرب معها. إن إخلاصنا هو شعور طوعي لا يستطيع بيعه لأنه لم يشتريه.
دع أمة عظيمة مثل انجلترا، والتي توجهت إليها أنظارنا ومدت إليها أيدينا، لا تفكر فينا بتاتاً إن كنا محقين أم لا. ولتبقي آذانها مغلقة عن سماع احتيالات الروس قبل أن تغلقها أمام صرخات الشراكسة. ولتحكم على ذلك الشعب الذي يدعونه "متوحشاً وبربرياً " من أفعاله وليس من الافتراءات عليه.
نحن 4,000,000 شخص لكننا ولسوء الحظ مقسومون إلى عدة قبائل ولغات وأديان، عندنا عادات وتقاليد واهتمامات مختلفة ومتنوعة، اتحاد و تفرق. ولم يكن لدينا أبداً هدف موحدً، لكن كان لدينا ما يشبه السلطة وأوامر خاضعة للعادات. القائد المنتخب من قبل كل قبيلة في زمن الحرب يتمتع بكل السلطات، وأمراؤنا وكبارنا يديرون من كل موقع بحسب عاداته، بنفوذ كبير يفوق ما في الدول العظمى من حولنا. ولكن وبما أنه لا يوجد لدينا قائد واحد فنحن نختار قائداً غريباً للحكم في المشرق بأكمله. ولذلك خضعنا طوعاً لدولة خانات القرم وبعدها لسلطان القسطنطينية كونه قائدنا الروحي.
عندما استولت روسيا على أجزاء من بلادنا وتعالت علينا في كل مكان، عملت على أن تنزلنا لمرتبة العبيد، وتجعلنا ننخرط في جيشها وتجبرنا على إراقة دماء عرقنا من أجل أن يزيد غناها، وأن نحارب بالانابة عنها، ونستعبد لها الآخرين حتى مواطنينا ذوي الأصول المشتركة معنا ومن هم على ديننا. ولذلك نمت فيما بيننا الكراهية ، لا يتوقف سفك الدماء؛ وإلا لجرى إخضاعنا للقائد الموسكوفي منذ زمن بعيد.
لقد خسرنا قبائل، كنا سابقاً نجمع تحت راياتها ألوف المحاربين، لكننا توحدنا في النهاية كلنا كواحد في كرهنا لروسيا، 200 ألف إنسان من شعبنا وحده يخضعون لها في هذا الصراع الطويل، وليس هناك شخص من بين الباقين من يخدم روسيا بمحض إرادته.
تم خطف الكثير من الأطفال، وأسر الكثير من أبناء النبلاء ولكنهم كانوا يفرون عائدين إلى بلادهم عند أول فرصة سانحة. بيننا أناس اغتنموا رضا واحترام وعطف الامبراطور، لكن الذين فضلوا هذا الرضا كانوا خطراً على بلادهم الأصلية.
بيننا ألوف الروس الذين فضلوا "بربريتنا" على "حضارة بلادهم". روسيا قامت ببناء حصون على أرضنا، لكنها لا تشكل حماية أبعد مما قد تصل إليه مدافعها.وقد اجتاحنا قبل فترة 50,000 روسي لكنهم غُلبوا.
هذه البلاد يمكن احتلالها فقط بالسلاح لا بالكلام. وإذا أخضعتنا روسيا فستكون فعلت ذلك لا بقوة السلاح، بل بقضائها على اتصالاتنا واستخدامها لتركيا وفارس وكأنهم ينتمون إليها، وبحصارها لسواحلنا وتدميرها ليس لبواخرنا فحسب بل وبواخر الدول التي تأتي إلينا، وبإبعادنا عن السوق الذي يوجد فيه المنتجات الضرورية لنا، وبمنعنا من الحصول على الملح والبارود والمستلزمات الحربية الأخرى، والضرورية لاستمرار حياتنا، وحرماننا من الأمل.
إلا أننا مستقلون أحرار، إننا نحارب وننتصر. وممثل الامبراطور الذي يقدمنا لأوروبا على أننا عبيده، والذي يشير في الخارطة إلى بلادنا على أنها بلاده، بدأ مؤخراً يجري اتصالات مع الشراكسة، لكن ليس لوقف المقاومة، بل ليتم مبادلة 20,000 شخص تم أسرهم من قبلنا، وليتم تبادل للأسرى".
من منشورات ف. م. أتاليكوف.
أنظر : تاريخ حي. 1992 رقم 2. س. 20-23
مرسلة بواسطة Eagle في 2:52 ص 0 التعليقات
التسميات: شركيسيا
الخوف يدفع مراسلة لمفادرة نالشيك
الخوف يدفع مراسلة لمفادرة نالشيك
جيم هاينز
وكالة الأسوشيتدبرس
فاطمة تليسوفا تعرّضت للضرب والمضايقه، وهي تشتبه بانّها قد سمّمت، حين كانت تعمل صحافية في نالشيك. لكنّها قررت اخيرا الفرار من البلاد في اليوم الّذي ارسلت فيه ابنها البالغ 16 سنة من العمر في جوله العام الماضي حيث لم يعد.
تليسوفا فيما بعد تتبّعته الى مركز للشرطة ووجدته في عهدة ضبّاط سكاري، والّذين قالوا بانهم وضعوا اسم الشّاب على قائمة للمشبوهين - حيلة غالبا ما تستخدمها الشرطة في جمع من يشتبه في تعاطفهم مع الشّيشان.
احيانا، يقول دعاة حقوق الانسان، ان الّذين يحتجزون في تلك الاجتياحات يضربون ضربا وحشيّا. واحيانا، فانهم يختفون الى الابد.
"هل تعرف ما هي هذه القوائم؟ هذه هي قوائم الحياة المهشّمة،" قالت تليسوفا. "وحقيقة انّ شرطيّا مخمورا يستطيع ان يسحب شابّا بريئا الى مركز للشّرطة في وضح النهار ويضعه في مثل هذه القائمة – لن أرضى ان يحدث ذلك لابني" قالت تليسوفا.
تليسوفا، الّتي عملت لوكالة الاسوشيتدبرس في منطقة شمال القوقاز لمدة سنتين تقريبا، كانت تتحدّث الخميس من خلال طاولة مستديره الى هيئة حقوق الانسان بالكونغرس الأميركي في واشنطن.
انتقلت الى الولايات المتحدة لدراسة الصّحافة، واضعة يدها في مهنتها في حين انّها تنأى بنفسها بعيدا عن اخطار العمل في وطنها الأم.
تليسوفا قالت ان اعتقال نجلها أتى بعد يوم واحد فقط من مقتل "آنا بوليتكوفسكايا" في موسكو، وهي مراسلة مثل تليسوفا، وكثيرا ما كانت تكتب عن مدنيّين قتلواوضربوا وأسيئت معاملتهم في شمال القوقاز.
قالت تليسوفا انّ متاعبها ابتدأت في عام 2002، بعد أيام قليلة من كتابتها قصّة الى صحيفة "أوبشّايا غزيتّا" توثّق فيها سوء معاملةالجنود للشّيشانيين.
بعد حفلة للاحتفال بعيد ميلادها السادس والثّلاثين، قامت بتوديع اصدقائها الى باب مبنى شقتها. وبعد مغادرة آخر الضيوف، امسكت بها يد وتقول بأنه تمّ جرّها الى أحد الأركان، وتمّ ضربها على ايدي اثنين من الرّجال من ذوي البنية الضخمة. ثمّّ أمضت عدة ايام في غرفة العنايه الفائقة مع كسور في الأضلاع، وكسور واصابات اخرى.
وفي عام 2005، انحرفت نحوها سيارة ذات زجاج قاتم في أحد شوارع نالشيك، وقيل لها بان تبقى في الدّاخل إن كانت تريد أن ترى أطفالها مرة اخرى. ثمّ قالت بانّه تمّ اخذها الى احدى الغابات حيث احتجزت هناك لمدة ثلاث ساعات.
وقالت بانّ عدة رجال جروها من شعرها واطفؤا السجائر على أطراف أصابعها، وأخبروها بانّهم قاموا بذلك "ليمكنوها من الكتابة على نحو افضل".
اعتقدت تليسوفا بان الابلاغ عن اختطافها الى الشرطة سيكون امرا غير ذي جدوى، لانها قالت بانها تعرّفت الى مختطفيها، وبانّهم من الضّباط المحلّيين في جهاز الامن الاتحادي.
بعد أسابيع قليلة من اعتقال نجلها في تشرين الاول / اكتوبر 2006، قالت تليسوفا بانها جاءت الى البيت في احدى الّليالي لتجد دلائل على ان شقتها قد اقتحمت. وفي صباح اليوم التالي، استيقظت وهي تشعر بمرض خطير، ثمّ أغمي عليها.
واظهرت فحوصات المستشفى بانها كانت تعاني من الفشل الكلوي الحاد، وانّه بعد مضي 10 أيام، أظهرت الاختبارات بانّ كليتيها تعملان بشكل طبيعي. هي تعتقد بانّ متسللا قام بدس السّم في طعامها.
تليسوفا كثّفت جهودها لايجاد طريقة للخروج من روسيا ولكنّها مرضت مرة اخرى. وبينما كانت مستلقيه في المستشفى، فانها عزمت على أنها ستترك الصّحافة - لكن بقي القرار يزعجها.
ثم قامت امرأة بالاتّصال بها حيث طلبت منها الحضور الى قريتها للتحقيق في امراض غامضة الامراض تصيب الاطفال في مدرسة هناك.
"اسحثّيت نفسي، و هذا الشعور بأنني يجب ان أذهب، وكان علي أن أعرف ما حدث"،وقالت وبانها ذهبت لتغطية الحدث.
وبعد ذلك بشهرين، وصلت الى الولايات المتحدة وشعرت بالارتياح لتكون في مكان اكثر امنا، لكنّها تشعر بالاحباط لأنها لن تستطيع اخبار العالم بعد الآن عن العنف في وطنها.
وقالت بانّ الظلم "يحدث كل يوم ، بحيث لا يمكن السكوت عنه". يوما ما، فإنها تأمل، بإنها ستعود.
29/6/2007
موسكو تايمز
ترجمة: مجموعة العدالة لشمال القوقاز
مرسلة بواسطة Eagle في 2:38 ص 0 التعليقات
التسميات: الاستعمار
السّاديّة في دورة الالعاب الاولمبيّه الشّتويّه تساوي مهزله الادّعاءات الاستعماريّة
مرسلة بواسطة Eagle في 2:28 ص 0 التعليقات
التسميات: الاستعمار